أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / حوادث وقضايا / تجار الاثار الاكثر ثراءا فى مصر بعد الثورة

تجار الاثار الاكثر ثراءا فى مصر بعد الثورة

بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير انتشرت تجارة الاثار فى مصر بشكل كبير ومتسع وانتشر التجار فى هذا المجال وبعد الثورة تعرضت مصر للانفلات الامنى لبعد الشرطة عن الشارع وانتشار البلطجية والفوضى والسرقةوالنهب  مما توجة البلطجية الى سرقة الاثار وبيعها داخل مصر وخارجها بابهظ الاثمان وهم لايعرفون مقدار اثار بلادهم ولا يعر فون قدر ما يحملونه من اثار مما ادى الى زيادة التجار فيها وزيادة الربح وانشغال اصحاب المهن الحرفية والمهن الوظيفية او الا ستقالة منها مباشرة حال التجارة فى هذه التجارة .وتتاجر في الآثار غالباً مافيا دولية، وتجاوزت تلك المافيا حدود التجارةبالآثار إلى عمليات نصب منظمة على الباحثين عن الثراء السريع من تجار الذهب والصرافين وكبار التجار، عبر ادعاءالمافيا أنهم وجدوا تماثيل ذهب أو عملات ذهبية بكميات ضخمة في مناطق معينة أو في دولة مجاورة، وأنّه يتوجب أن يحضر التاجر المال معه لعقد الصفقة وقبض المال، وانتهت الكثير من تلك الصفقات بمحاولات قتل وسرقة.

ولهؤلاء الأشخاص ارتباطات بتجار ومهربين محليين واسرائيليين ودوليين، يزودونهم بكتب عليها صور لآثار وتسعيرة كل قطعة اثرية بجانبها،يقوم هؤلاء اللصوص بنبش عشوائي للمواقع الاثرية ويدمرون وهم لا يعلمون تلك المواقع والتي تعبر كل طبقة فيها عن فترة تاريخية وحضارية معينة، كما انهم يضيعون القيمة التاريخية والمعرفة الاثرية لهذه المواقع ، ويحرمون الدارسين والباحثين والخبراء من مادة علمية مهمة لدراسة التاريخ الحضاري الفرعونى والاسلامى والرومانى وحضارات كثيرة فى مصر.ولكن هذا الامر ينتهى بالقبض على هؤلاء اللصوص سارقى حضارة الوطن ويجب على الحكومة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه القيام بهذه الجريمه.

عن الطرف الثالث

اضف رد

إلى الأعلى